مراجعة John Carpenter’s Toxic Commando
المطور: Saber Interactive، الناشر: Focus Entertainment المنصات: PC، PS5، XSX|S، النسخة المجربة: PS5، تاريخ الإصدار: 12/03/2026
تمت مراجعة اللعبة على جهاز Playstation 5 بنسخة من الناشر
تُقدم
اللعبة تجربة “شوتر” تعاونية تعتمد على التصويب من منظور الشخص الأول، وهي مستوحاة من أفلام الأكشن والرعب الكلاسيكية التي اشتهر بها جون كاربنتر في الثمانينيات.
اللعبة من تطوير استوديو Saber Interactive، وتستخدم نفس المحرك في لعبة Warhammer 40,000: Space Marine 2 عام 2024؛ لذا فهي تسير على نفس النهج بتقديم أعداد هائلة من الزومبي على الشاشة لتبيدهم.
القصة والأجواء
تبدأ اللعبة بكارثة بيئية أطلق عليها اسم “Sludge”، حيث أدى تجربة فاشلة لاستخراج الطاقة من باطن الأرض إلى إيقاظ كيان قديم يُعرف بـ سيد الSludg. هذا الكيان يقوم بتحويل البشر والبيئة إلى وحوش مشوهة ومقززة. هنا يأتي دورك أنت وفريقك من “الكوماندوز” المأجورين، الذين تم استئجارهم من قبل عالم غريب الأطوار لإصلاح هذا الخطأ.
أسلوب اللعب:
تعتمد اللعبة على محرك Swarm Engine (الذي ايضا رأيناه في World War Z)، مما يعني أنك ستواجه مئات، بل آلاف الأعداء على الشاشة في وقت واحد. ولكن التميز هنا يكمن في دمج المركبات.
القتال من المركبات: اللعبة لا تجبرك على المشي فقط؛ لديك شاحنات مدرعة مزودة بأسلحة ثقيلة. القيادة هنا ليست مجرد وسيلة تنقل، بل هي سلاح بحد ذاته لدهس مئات الوحوش وتطهير المسارات.
نظام الفئات: يمكنك الاختيار بين فئات مثل المهاجم و الطبيب و المشغل و المدافع. التناغم بين هذه الفئات ضروري لأن اللعبة تصبح صعبة جداً في المستويات الصعبة.
المهارات: هناك نظام تطوير عميق يسمح لك بتخصيص أسلحتك وقدراتك الخاصة، مما يعطي دافعاً لإعادة اللعب.
الأداء التقني والرسوميات
على الرغم من أن تجربة Toxic Commando على منصة PlayStation 5 ممتعة في جوهرها، إلا أنها تعاني من عقبات تقنية واضحة. فعلى مدار 13 ساعات من اللعب، كان الأداء متذبذبًا بشكل ملحوظ وغير مرضٍ، خاصة وأن بصريات اللعبة لا تبرر هذا الثقل؛ إذ تبدو الرسوميات متواضعة وكأنها تنتمي للجيل الماضي. وحتى في اللحظات الهادئة، لم يغب “تقطيع” الإطارات عن المشهد. (تنبيه!) رغم إمكانية تحسين السلاسة عبر تفعيل “إعطاء الأولوية للأداء” (Prioritize Performance) على حساب جودة الصورة، إلا أن الخبر الجيد هو أن هذه المشاكل لم تقتل متعة اللعب أو تسبب خسارات غير عادلة. إن لم تكن مهتماً بالتدقيق في التفاصيل التقنية، فستجد تجربة أكشن مسلية للغاية.
تركز اللعبة على تقديم متعة محددة للغاية: أربعة أصدقاء، حشد هائل من الموتى الأحياء، وموسيقى تصويرية مناسبة لجو اللعبة.
إضافة المركبات والقيادة في الطرق الوعرة هي إحدى الميزات التي تميزها عن ألعاب الزومبي الأخرى، حيث تكسر روتين القتال وتضيف بعداً استكشافياً للمهمات.
لا تريدك اللعبة أن تتجه مباشرة إلى النهاية، بل تشجعك على استكشاف الخرائط والعثور على موارد قيمة مثل “التروس الذهبية” الضرورية لتجهيز ترسانتك أو ترقية نقاط الاهتمام قبل مواجهة موجة الزومبي. وكما هو الحال في ألعاب الـ “Loot” الشهيرة، تتوفر الأسلحة بندرات مختلفة (من العادي إلى الأرجواني والأصفر)، وغالباً ما تكون التروس الذهبية مطلوبة لفتح صناديق الأسلحة التي تحتوي على غنائم من فئة عالية.
بسبب حجم الخرائط وتضاريسها الموحلة، تظل القيادة هي خيارك الوحيد إذا أردت جمع كل المقتنيات قبل المضي في القصة.
الاستكشاف بالمركبات يضيف من المتعة خصوصا ان الطين يلعب دور في الخريطة وكيف تستطيع الخروج منه بواسطة الحبل الذي بالمركبة
ما الذي يمنعها من أن تكون “كاملة”؟
رغم المتعة الكبيرة، تعاني اللعبة من ثلاث مشاكل:
بنية المهام: المهام تتبع نمطاً متكرراً (اذهب إلى الصمام، قم بتدويره، دافع عن المنطقة ضد الموجات).
اللعب الفردي: اللعبة مصممة لتعاون اللاعبين الحقيقين (Co-op). اللعب مع الذكاء الاصطناعي ليس بنفس متعة البشر الحقيقيين، حيث يفتقر الرفاق الآليون أحياناً للذكاء التكتيكي المطلوب في الصعوبات الصعبة.
المهام: المشكلة الكبرى تظهر بعد إنهاء المهام التسع الأساسية. اللعبة تعتمد على نظام “تطوير” يتطلب إعادة المهمات لرفع مستوى الأسلحة والفئات، ولكن مع قلة المحتوى المتنوع، يبدأ الشعور بالملل
الإيجابيات
- استخدام المركبات ممتع
- القضاء على الحشود بطرق مختلفة
السلبيات
- مهام قليلة
- قصة وشخصيات ضعيفة
- عند اللعب وحيدا الذكاء الاصطناعي عديم الفائدة تمامًا
- الاداء التقني لا يرتقي المستوى المطلوب على الPS5
الخلاصة:
اللعبة لا تحاول إعادة اختراع العجلة، لكنها تتقن تقديم “الأكشن” الخام. إذا كنت تبحث عن لعبة تطلق فيها النار مع أصدقائك وسط أجواء من الرعب الساخر والموسيقى الحماسية، فهذه اللعبة موجهة لك.